الأربعاء، 6 مايو 2009

الثلاثاء، 5 مايو 2009


... إلى من أراد أن يخطف الشمس و يعطيها لجميلة تدعى مصر
ومن أراد أن يسلط ضوء القمر على زهرة حياته التي تدعى مصر
والذي لم يكتفي بذلك فقدم روحه فداء لها.
إنه إهداء إلى روح بطل الحرب وشهيد السلام الرئيس الراحل/ محمد أنور السادات .
نشأته :

كان أنور السادات طفلا غير عادى بتخيله البعيد الذي يميزه عن أقرانه ، وكانت والدته سودانية تدعى ( ست البرين) تزوجها والده حينما كان يعمل مع الفريق الطبي البريطاني بالسودان ، لكنه عاش وترعرع في قرية ميت أبو الكوم ، أشار السادات إلى أن القرية لم تضع غشاوة على عقله ، لكن كانت جدته ووالدته هما اللتان فتنتاه وسيطرتا عليه ، وهما السبب الرئيسي في تكوين شخصيته . فقد كان السادات يفخر بأن يكون بصحبة جدته الموقرة ، تلك الجدة التي كان الرجال يقفون لتحيتها حينما تكون مارة رغم أميتها ، إلا إنها كانت تملك حكمة غير عادية ، حتى أن الأسر التي كانت لديها مشاكل كانت تذهب إليها لتأخذ بنصيحتها علاوة على مهارتها في تقديم الوصفات الدوائية للمرضى .

وذكر السادات أن جدته ووالدته كانت تحكيان له قصصا غير عادية قبل النوم ، لم تكن قصصا تقليدية عن مآثر الحروب القديمة والمغامرات ، بل كانت عن الأبطال المعاصرين ونضالهم من أجل الاستقلال الوطني ، مثل قصة دس السم لمصطفى كامل بواسطة البريطانيين الذين أرادوا وضع نهاية للصراع ضد احتلالهم لمصر ، أنور الصغير لم يكن يعرف من هو مصطفى كامل ، لكنه تعلم من خلال التكرار أن البريطانيين أشرار ويسمون الناس ، ولكن كانت هناك قصة شعبية أثرت فيه بعمق وهى قصة (زهران) الذي لقب ببطل دنشواى التي تبعد عن ميت أبو الكوم بثلاث أميال ، وتتلخص أحداثها في أن الجنود البريطانيين كانوا يصطادون الحمام في دنشواى ، وأشعلت رصاصة طائشة الحريق في أحد أجران القمح ، فاجتمع الفلاحون ليطفئوا الحريق ، لكن أحد الجنود البريطانيين أطلق عليهم النار وهرب ، وفى معركة تالية قتل الجندي ، وحينئذ تم القبض على العديد من الناس وشكل مجلس عسكري بالساحة ، وعلى وجه السرعة نصبت المشانق ، كما تم جلد بعض الفلاحين وكان زهران هو أول من شنق ، وكان من فرط شجاعته مشى إلى المشنقة برأس مرفوعة بعد أن قرر قتل أحد المعتدين في طريقه .

وانتهت جنة القرية بالنسبة للسادات مع رجوع والده من السودان ، حيث فقد وظيفته هناك على أثر اغتيال سيرلى ستاك ، وما ترتب على ذلك من سحب القوات المصرية من المنطقة . بعد ذلك انتقلت الأسرة المكونة من الأب وزوجاته الثلاث وأطفالهن إلى منزل صغير بكوبري القبة بالقاهرة وكان عمره وقتها كان حوالي ست سنوات ، ولم تكن حياته في هذا المنزل الصغير مريحة حيث أن دخل الأب كان صغير للغاية ، وظل السادات يعانى من الفقر والحياة الصعبة إلى أن استطاع إنهاء دراسته الثانوية عام 1936 ، وفى نفس السنة كان النحاس باشا قد أبرم مع بريطانيا معاهدة 1936 ، وبمقتضى هذه المعاهدة سمح للجيش المصري بالاتساع ، وهكذا أصبح في الإمكان أن يلتحق بالكلية الحربية حيث كان الالتحاق بها قاصرا على أبناء الطبقة العليا ، وبالفعل تم التحاقه بالأكاديمية العسكرية في سنة 1937 ، وهذه الأحداث هي التي دفعت السادات إلى السياسة .

عالم الاسكندرية

























واحد كل ما يشوف متش كورة للفريق بتاعة . الفريق بتاعة يخسر .كل مرة على كدة . لحد ما فى يوم قرر انه ميتفرجش على كورة تانى . فكان فى يوم فى متش كورة للفريق بتاعة . و الفريق بتاعة جاب جون . جة يتفرج على الجون فى الاعادة الجون طلع كورنر
بصوا يا جماعة انا عايز ارفةةةةةةةةةةةة يالا بينة نجيب نكت okkkkkkkkk

الاثنين، 4 مايو 2009


قد تكون الانهيارات الجليديه مدهشه ورائعه وجميله وقاتله فى نفس الوقت . وقد تجرف قطارات من فوق قضبانها وتهدم المبانى وتقتلع الأشجار وتدفن الناس. بل إن بعض الانهيارات الجليديه غطت بيوتا بكاملها بمن فيها من بش وعلى الرغم من ذلك تجئ الأخبار أن هذه الانهيارات حدثت من دون سابق انذار . ما الذى تفعله اذا وجدت نفسك محاصرا بانهيار جليدى ؟ وماذا يمكنك فعله لكى تظل حيا وكيف تنقذ اشخاصا دفنهم الثلج؟ لكى تعرف كيفية حدوث الانهيارات الجليديه تحتاج الى معرفة كيفية تكون بلورات الثلج. تبعا لدرجة الحرارة والرطوبه وأحوال الجو الأخرى يمكن ان تأخذ بلورات الثلج أشكالا مختلفه لكنها جميعا تكون سداسية الأوجه وفى المناطق التى تتراكم عليها كمية كبيره من الثلج يتكون ما يسمى كومة ثلجية يكون لطبقاتها صفات مختلفة تبعا لأشكال البلورات فى هذه الطبقات وتستطيع البلورات سداسية الأوجه أن تتماسك بسهولة أكثر من البلورات على هيئة إبر ومن ثم تكون منها طبقات أكثر استقرارا . ومن جانب آخر عندما يتلامس الماء شديد البروده مع بلورات الثلج فى الهواء يتكون الصقيع . ويمكن لترسبات الصقيع الثقيله أن تكون ثلجا على هيئة كريات يسمى "برد" تتكون منه طبقة غير مستقره الى حد بعيد. وتغيرات الطقس تؤدى أيضا الى تغيرات فى كومة الثلج فإذا ذاب سطحها ثم تجمد من جديد قد تتكون طبقه من الثلج الأملس الزلق .وإذا وصل الهواء الموجود فوق هذه الكومات مباشرة إلى درجة التكثف قد تنتج الكومة ندى متجمدا وهو بلورات خفيفة ناعمة الملمس لا ترتبط بشكل جيد بالثلج. وإذا تجمدت قمة كومة الثلج ثم ذابت بشكل متكررقد ينج عن ذلك تجمعات من الجسيمات المتجمدة مع وجود فراغات فى ما بينها مما يكون سطحا غير مستقر للطبقه التاليه من الثلج. وتحدث التغيرات داخل كومة الثلج بسبب تدرج الحرارة أى الاختلاف فى الحرارة بين الطبقات العليا والسفلى. يكون الثلج بالقرب من القاع دافئا نسبيا ( يقترب من صفر درجة مئوية ) بسبب الحرارة المتخلفة من الأرض وتعتمد درجة حرارة الطبقات العلوية على درجة حرارة الهواء. ويحدث للندف الثلجية فى كومة الثلج أنواع مختلفة من التشكل تبعا لمدى التردج الحرارى.ومع كل كومة ذات تدرج حرارى كبير تميل البلورات لتكوين طبقات رقيقه ولا يستطيع السطح المستوى للطبقه الرقيقة ان يرتبط بالأسطح الأخرى ويطلق على الطبقات الرقيقة الأكثر ثقلا فى كومة الثلج مسمى " ندى متجمد عميق " وهو ما يسبب عدم توازن خطير . ووجود طبقات ضعيفة وأخرى قوية فى الثلج يجعل الانهيار ممكنا. ولكل ذلك تتفاوت مدى قوة أو ضعف الطبقات المكونة لكومة الثلج فإذا كانت الطبقة الضغيفة عميقة فى كومة الثلج فإنها تؤدى الى الانهيار على هيئة لوح حيث تنزلق هذه الطبقة على طبقة ثلج قاعدية وتتحطم كومة الثلج وتنفصل عن الجبل منزلقة إلى الأرض وألواح الثلج الندية تسبب انهيارا أكثر بطئا من الألواح الصلبة. وتبدأ الانهيارات عادة على الأرض بزاوية تتراوح بين 25 و60 درجة والانجدار بزاوية أقل من 25 درجة لا تنتج عنه انهيارات والأكثر من 60 درجة لا يعطى فرصة لكون الألواح. ولا يمكن لارتفاع صوت – مثلا – أن يحدث انهيارا جليديا كما يظهر فى بعض أفلام الصور المتحركة لكن التغير فى الطقس أو سقوط شجرة أو انهيار افريز قد يسبب الانهيار وفور ان يبدأ فإنه يتواصل حتى تستقر طبقات الثلج من جديد . وفور توقف الثلج فإنه يندمج بعضه فى بعض ويصبح مثل الاسمنت وهذا هو سبب خطورة الانهيارات على المتزلجين والمتنزهين والمركبات الثلجية اذ لا يمكنهم اخراج انفسهم من الثلج بالحفر ويضطرون للإنتظار حتى تأتيهم النجده. لذلك يجب عدم الخروج إلى المناطق التى يحدث فيها الانهيار أو تكون معرضة لأن يصل اليها. ويرتفع عدد ضحايا الانهيارات الجليدية فى الشتاء لكنها قد تحدث فى أى شهر فى السنة وتهدد حياة البشر والأبنية والأملاك وقد تغلق الطرق وتغطى قضبان السكك الحديدية ويمكن اتخاذ اجراءات للحماية من الانهيارات الجليدية مثل استحداث انهيارات خفيفة بالمتفجرات أو بطلقات مدفعية فى المناطق المهددة فى حالة عدم وجود أحد على المنحدرات بعد ان يجرى الباحثون تجارب لمعرفة تركيب طبقات الثلج. ويمكن اتباع تقنيات أخرى للحماية من الانهيارات الجليدية مثل وضع أسوار وشباك وأعمدة ومراس وأسيجة لتخفيف قوة الرياح ،كل ذلك لتغيير اتجاه تجمع الثلج والاقلال من حجم الألواح ويتم احيانا وضع عوائق مادية فى طريق الانهيار وتحدث الانهيارات الجليدية عادة على المنحدرات الناعمة التى لا تكسوها عقبات أو أشجار ولسوء الحظ فإن هذه المناطق هى التى يفضلها هواة التزلج والنزهة ومركبات الثلج بل ويتم احيانا تنظيم سباقات مركبات الثلج بسرعات عالية على هذه المنحدرات ولكى تتجنب خطورة الانهيارات الجليدية يجب أن تكون حذرا وتستمر فى مراقبة الأحوال الجوية وفى كثير من البلدان يكون هناك نظام تحذير ينبه الناس للمناطق المعرضه للإنهيار. والكثير من هواة اقامة المعسكرات والاقامة فى تلك المناطق لديهم خطوط ساخنة واتصال مستمر عبر صفحات الانترنت للتجديد المستمر للمعلومات ، إضافة إلى توافر الدورات التدريبية لمن يريد زيادة خبرته فى الانهيارات الجليدية ومن المعروف أن الانهيار يمكن ان يحدث لمواد اخرى غير الثلوج مثل مخلفات البراكين والطين وتتغلب كتلة أو وزن المادة عادة على الاحتكاك الذى يحافظ عليها فى مكانها ويمكن للأمطار والثلوج الذائبة أيضا أن تقلل من كمية الاحتكاك مما يؤدى الى الانهيارات الأرضية والصخرية